اللّهُمَّ صَلِّ عَلی فاطمةَ و اَبیها و بَعلِِها وَ بَنیها وَ السِّرِّ المُستَودَعِ فیها بِعَدَدِ ما اَحاطَ بِهِ عِلمُک
در آستانه ايام فاطميه؛ سايت خبري تحليلي «سلام
شيعه» بدون تذكر قبلي فيلتر گرديد! اين بقية الله؟
| نوشته شده توسط رحمت, روشن 28 فروردين 1387,ساعت 12:16:06 دوست عزیز من از اون فتوا خبر دارم اما گفتم آرشیو این نوشته بالا را که آورده اید را بنویسید تا آنجا واژه های وهابی متدین را که در بالا نوشته اید ببینم. شرم اور است اگر در خبر تحریف انجام داده باشید. سلام شیعه: یقینا اگر خود آن وهابی را هم به شما معرفی کنیم باز هم شما... یقین داشته باشید که خبرهای این مجموعه قبل از انتشار چند بار مورد بررسی قرار میگیرند. در ضمن طرف سخن ما وهابیت هست، نکند شما هم... و اما این هم متن عربی: يأمر زوجته بإرضاع صديقه ليقضي رمضان معهما رغم أن تداعيات فتوى إرضاع الكبير انتهت على الأقل بالنسبة للإعلام وصاحب الفتوى الذي أوقفه الأزهر الشريف عن العمل، إلاّ أن تبعات أخرى للفتوى تظهر في بعض المجتمعات العربية والإسلامية وتنذر بعواقب سيئة حسب رأي بعض المشتغلين بالفتوى. و كشف الشيخ شمس الدين بوروبي أحد أشهر رجال الإفتاء في الجزائر أن إحدى الجزائريات شكت له من تهديد زوجها لها بالطلاق أن لم ترضع صديقه، وأن تاجراً استفسر منه عن إمكانية رضاعته من موظفة في محله. وطالب بوروبي في لقاء مع صحيفة "الشروق" الجزائرية أمس الأول رجال الدين والسياسة بوقف خطر "الفتاوى المستوردة" مؤكداً أن "جزائريين ذبحوا بناءً على فتوى، وإني لأتعجب من هذه الفتوى التي تستبيح الأعراض". و قال الشيخ شمس الدين بوروبي: هنالك العديد من الحالات التي وصلتني حول موضوع رضاعة الكبار، والحالة التي حزت في نفسي كثيراً كانت لسيدة تبكي وهي تقول إن زوجها "السلفي المتدين الملتزم" طلب منها أن ترضع صديقه "المتدين أيضاً" حتى يتمكن من قضاء شهر رمضان في بيتهما والإفطار معهما، وكانت المرأة شديدة الانفعال والتأثر. و أشار إلى أن الزوج هددها بالطلاق إن لم تنفذ أمره. وأضاف أنه تلقى اتصالاً من تاجر من الحميز شرق العاصمة الجزائرية بعدما انتشرت فتوى إرضاع الكبير وما رافقها من ضجة إعلامية موضحاً أن التاجر سأله "عندي موظفة في الطابق العلوي من المحل التجاري وأنا معجب بهذه الفتوى فهل يمكن أن أعمل بها؟ منقول من جريدة الخليج الإماراتية، العدد 10333 - 21/شعبان/1428- 3/9/2007م توجه داشته باشید که سخن چه کسی شرم آور بود... التماس دعا... |
